الاثنين، 30 يونيو، 2014

مسيرة برائحة المسك (1)


من غير بدايات , سأتكلم عنكم ... سأنسى البعض في كتاباتي ربما , لكنني لن أنساه في قلبي .. 
لا علاقة للترتيب بمقدار الحب أو الاهتمام , إنما هو بحسب الورود إلى الذاكرة : 

نبدأ بـ فاروق جبريل:
أحد مجانين الحوليات !
بدءا ً من اختياره للموسيقى التي كانت ترافقنا قصراً في كل قراءة , و انتهاءا ً بطريقة التدوين ( التبويبي ) التي تشعرني أنني أمام قرار محكمة !
و لحد الآن أخلط بينه و بين علي سليمان ! و لا أعلم السبب ! 


علي سليمان :  
مجنون آخر .. يتكلم عن الوجع بطريقة الكوميديا السوداء ...
تشعر أنه يعيش في كوكب أخضر ... فيه كائنات تشبه الكائنات البشرية ... لكن أفعالها تنفي عنها هذه الصفة ! 

كنت من أول المتابعين و المعلقين لديه .. 

رانيا أميجو
وقف الكيبورد أمام اسمها , و حار بما يصفها ... فهي جمعت المتناقضات كلها في شخصية واحدة ... 
أفضل مثال عن المراهق بتناقضاته و عفويته و سخافته و جمال و نقاء روحه .. 
من القلائل الذين قضيت وقتي في قراءة كل تدويناتهم دون استنثاء ..
و أجمل ما حدث هو لعبة المجهول .. ربما تحكيها في مدونتها في حديثها( كما وعدتني ) 
تُطلق عليّ اسم : الكائن اللطيف !! o_O

الموناليزا
كنت أُطلق على نفسي لقب " صريح لأبعد الحدود " إلى أن صادفت كلمات هذه الآنثى .. 
مع تدويناتها شعرت بالخوف .. القلق .... الدهشة ... الألم ... الاحترام و الإعجاب .. كل ذلك في آن ٍ معا ً .. و نتيجة جُمل نارية كالسهام .. 

 حنان التوزاني:
أحد من أسعدني بمشاركته لتدويناتي ... جميعها ... على صفحتها الخاصة .. ( انقطعت عن ذلك منذ فترة ... عسى لخير ) 
تدوياناتها قصيرة , تليق بآنثى رقيقة ذات روح صافية لم تُلوثها الحياة بعد .. 

إنجي سليم
لفت نظري الكلمة التعريفية لمدونتها 

لا يصفني إلا ما أكتب إن كان سيء أو لا بأس به أو كان جيد فكذلك أكون ...
ثم التسمية : حَولياتـ بـ الأكوا توفانا ..
ذلك أخبرني أن وراء هذه المدونة شخصية لا تقبل عن التميّز بديلا ً ..


  • هل كانت كذلك فعلا ً ؟

نعم !

  • من أين علمت .. ؟

تعلمون من أين علمت :q


رَشِيد أمْدْيُون :
كاتب من العيار الثقيل .. شعرت بأن الحوليات أصغر من أن تحتوي جمال ما يكتب ..
قرأت له ما أشبعني معنى ً إن صح التعبير ..


خولة القاسمي
يذكرني اسمها بـسمير قسيمي 
يُطلق عليها اسم أمل , و هي كذلك فعلا ً ... فمن قلب الألم تُوجد بروحها الأمل ..

و بكل زاوية في الحياة تجد فيها جمالا ً يخفى عن كثيرين .. 

رحاب صالح
أحد صحفيي الواقع .. 
تنقل الواقع بجماله و بشاعته كما هو 
مربيّة أجيال  بروح طفلة بريئة .. و ذلك مزيج قلّ وجوده .. 

العالم كما أراه
شهادتي فيها مطعونة 
خالتي إيبي , 
المجنونة ... مُفسدة الأجيال ... الجريئة الصريحة .. 
تخبرني باستمرار ألّا أبالغ في مدحها , كي لا يُجن زوجها ! 

الكاتبة تقى عامر
أيضا ً ممن أسرني أسلوبهم بالكتابة , فعلى صغر سنّها .. إلا أن وعيها في الحياة مثير للدهشة ,كلماتها لمستني بحق حتى كدّت أنسبها لنفسي .. 

يُتبع ....





هناك 9 تعليقات:

  1. والله يا أخي انت كل مرة تكتب عني الكلمتين دولوت ممكن تعيد اكتشافي :)
    http://365-posts-7000.blogspot.com/search/label/%D8%B4%D8%B9%D8%B1

    ردحذف
    الردود
    1. هو الانطباع الأول يا صاح :)

      حذف
  2. لكان هاي اخرتها معك؟؟؟ انا اللي كنت مفكرة رح تكتب اسمي اول اسم؟؟؟
    ههههههههههه
    عجبتني مفسدة الاجيال بس صريحة لسّه ...الجنان لقدّام
    :))
    رح حاول ادخل على المدونات اللي ذكرتها بعرف بعضهم و بعضهم لأ
    ميرسي

    ردحذف
    الردود
    1. كلو مقصود يا خالتي ...
      الكلام و الترتيب .. و كل شيء ..
      و الله يجيرنا من جنانك ... !

      بالمناسبة لدخولك لمدونات الزملاء , أنا برأيي فوتي لمدونتي و عليك ِ خير ... :q

      حذف
  3. دامت لك حيويتك، ونشاطك..
    أعترف بناءً على ما قرأتُ لك سالفا أن لك نظرة ثاقبة.

    ردحذف
    الردود
    1. جميل ٌ أنت في كتاباتك و تعليقاتك و اختبارك لكلماتك ,
      دمت لعالم التدوين و الكتابة ^_^

      حذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
    الردود
    1. ليه شايفاه أنو من حسن حظي و سوء حظك ؟

      حذف
    2. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف

هل تعلم ؟
رأيك أهم من التدوينة